إقتصاد وأعمال

“السعودية” باقة من الخدمات المتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصّة

تُقدم الخطوط السعودية باقةً من الخدمات المتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصّة بدايةً من توفير وحدة متخصّصة تُعنى بتقديم باقة من الخدمات تتم مراجعتها دورياً وتطويرها وفق المستجدات وبما يُلبي حاجة هذه الفئة الغالية من المجتمع.
تبدأ هذه الباقة من الخدمات بتقديم تذاكر مخفضة بنسبة (50 %) وبتخصيص أماكن خاصّة لخدمتهم بمكاتب المبيعات والحجز إلى جانب المواقع المخصّصة لهم بالمطارات الداخلية والدولية وصالات الفرسان؛ حيث تُقدم لهم الخدمات اللازمة كافة، من بينها: الكراسي المتحرّكة والمصاعد الطبية المجهزة .. وعلى متن الطائرة يحظى أحباؤنا من ذوي الاحتياجات الخاصّة بالرعاية الفائقة والخدمات المتميزة التي تشمل الوجبات الخاصّة التي تُناسب مختلف الشرائح، ومن بينها وجبات للذين يعانون مرض التوحد أو صعوبة البلع إضافة إلى قائمة الطعام والخدمات وقائمة البرامج السمعية والمرئية بطريقة “برايل” مع توفير خدمات خاصّة عند الوصول إلى محطة المقصد بسلامة الله.
هذا، وتعمل “السعودية” لإحداث نقلة نوعية لبرامج الخدمات الخاصّة بذوي الاحتياجات الخاصّة مع الانتقال إلى المطارات الجديدة، وبخاصة مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، باستخدام مفهوم المطارات الذكية من خلال خدماتٍ تُقدَّم لأول مرة تواكب تطلعات هذه الفئة الغالية على نفوسنا جميعاً .
جديرٌ بالذكر أن خدمات الخطوط السعودية لذوي الاحتياجات الخاصّة تمتد إلى رعاية الفعاليات والمناسبات التي تُعنى بخدمتهم، إلى جانب إتاحة مجال العمل لعددٍ منهم في وحدات الإنتاج الغذائي بشركة الخطوط السعودية للتموين، وكذلك في قسم التصاميم الفنية بقطاع الخدمات العامة، حيث يشاركون إلى جانب زملائهم في تقديم مستوى متميز من الأداء يحظى دائماً بالإشادة والتقدير.
إقتصاد وأعمال

“التجارة” توافق على تحوُّل عدد من شركات المساهمة المقفلة

وافق وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، على إعلان تحوُّل عددٍ من الشركات المساهمة المقفلة خلال الفترة من 23 / 09 / 1435 هـ، إلى 15 / 11 / 1435هـ، برأسمال مجمع بلغ 72.9 مليون ريال.
وأوضح بيان لوزارة التجارة والصناعة، أن الموافقات شملت شركة الدمام للاستثمار برأسمال 2.000.000 ريال وشركة الصبان للمفروشات برأسمال 30 مليون ريال والشركة الخليجية لصناعة الملح برأسمال 38.9 مليون ريال.
كما شملت الموافقات تحوُّل الشركات المقفلة، كذلك شركة حمود عبد الله الذييب القابضة برأسمال 2.000.000 ريال.
وتأتي موافقة وزارة التجارة والصناعة، على تحوُّل هذه الشركات في إطار سياسة الدولة الرامية لتعزيز النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات والمنافسات الإقليمية والدولية.
إقتصاد وأعمال

سوق الأسهم السعودية تخسر 3 آلاف نقطة في 3 أشهر

واصلت سوق الأسهم السعودية، اليوم الاثنين، النزيف الحاد والمستمر منذ أشهر، حيث خسر 214 نقطة؛ منهياً جلسة اليوم بتراجع المؤشر إلى 7905 نقاط.
وبانتهاء جلسة اليوم وتراجع المؤشر، تكون السوق السعودية قد خسرت أكثر من 3200 نقطة خلال الأشهر القليلة الماضية، مما كبد المتعاملين بالسوق خسائر كبيرة.
وقال الكاتب الاقتصادي طارق الماضي لـ “سبق”: “جميع الأسواق الخليجية والعالمية تتناغم مع هذه الموجة من الهبوط في أسعار النفط، وبالعودة إلى التاريخ سنجد أنه في عام 2008، حينما وصل سعر النفط 40 دولاراً هوت الأسهم ووصل مؤشر السوق إلى مستوى 4800 نقطة، مع الفرق أن ذلك كان يرتبط حينئذ بأزمة الاقتصاد العالمية”.
وأضاف: “ليس منطقياً البحث عن أسباب أحادية لكل سوق طالما أن التأثير جماعي ومما يساعد على تعميق هذه الخسائر تصريحات أوبك المتكررة بأنهم لن يخفضوا الإنتاج، لذلك خسر السوق السعودي لدينا خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 3000 نقطة وتجاوزت الخسائر الــ 30% للسوق، وكان الوضع أصعب بالنسبة لبعض الشركات المتضخمة قبل بداية موجه الهبوط، لتخسر السوق مكاسب العام الحالي 2014م”.
وأردف: “حتى نستطيع تحديد اتجاهات الأسواق المالية خلال الفترة القادمة علينا توقع حركة “المؤثر” الحالي وهو النفط حيث دئما كان الهاجس بالنسبة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك، هي عمليات التنسيق لعمليات التخفيض للمحافظة على الأسعار للدول دخل أوبك وبعض الدول خارج أوبك مثل روسيا، ليدخل عامل إضافي خلال الفترة الأخيرة وهو تفاقم عمليات إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية الذي سجل عدد قياسي في عدد الآبار بلغ 1609 بئراً، لذلك فقد كان من الطبيعي أن المعروض كان يكبر والصراع على العملاء في هذا السوق يكبر”.
وقال “الماضي”: “الملامح الإيجابية لهذا الهبوط أن جميع التقارير الآن تشير إلى أن هبوط سعر البترول لدون 60 دولاراً يهدد طفرة النفط الصخري في أمريكا مع توقف عمليات التنقيب وتراجع عدد الآبار من الرقم القياسي 1609 الذي وصلت له، كما أعلنت الكثير من شركات الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية ومنه على سبيل المثال شركة كونوكو فيلبس الأمريكية للطاقة عن نيتها تخفيض ميزانيته 20% لعام 2015م بسبب هبوط أسعار النفط وإلغاء المشاريع الجديدة، علماً بأن هذا الهبوط سوف يجبر الكثير من الدول دخل أوبك وخارج أوبك مثل روسيا على التنسيق بشكل أفضل لحماية الأسعار خلال مؤتمر أوبك القادم”.
وأضاف الكاتب الاقتصادي: “رغم التبيان الوضح في تحديد النطاق الزمني لهذه الأزمة، إلا أن طريقة معالجة وتفاعل بعض مسؤولين النفط اللامبالي في أوبك لها خلال الفترة الماضية، والذي يعكس تبيان تأثير ذلك الهبوط على الدول المنتجة، هو الذي سوف يقود في اجتماع أوبك القادم إلى رسم سياسة نفطية أكثر استقراراً مع عمليات تنسيق أفضل لموجه طفرة النفط الصخري القادمة خاصة بعد تطوير التقنيات التي تساعد على تخفيض التكلفة التي تعتبر أكبر المشاكل التي توجه هذه الصناعة الآن”.
وأردف “الماضي”: “بالعودة إلى التأثير على تداولات سوق الأسهم السعودي، يستطيع المراقب أن يرصد بوضوح أن هناك تبايناً واضحاً وحاداً بين عمليات الهبوط بين مختلف القطاعات والشركات، بعض الشركات والقطاعات استطعت التمسك نسبي بشكل جيد رغم الخلل الذي حصل في العمود الفقري للسوق وهو قطاع الصناعات البتروكيميائية بقيادة سابك والذي كان هبوطه الحاد مبرراً بسبب أزمة النفط”.
وتابع: “بعض الأسهم المتضخمة سعرياً شهدت عمليات تصحيح قوية وحادة خاصة بعد عمليات صعود غير مبررة نتيجة قرار السماح للأجانب بالعمل في سوق الأسهم”.
وقال: “النوع الثالث هو أسهم انخفضت بشكل حاد وأصبحت ذات أسعار مغرية وهي بالتأكيد ستكون لها ارتداد قوي عند أدنى إشارة إيجابية قادمة من سوق النفط وهو ما حصل عدة مرات من خلال عمليات ارتداد مؤقتة بسبب تقلبات سوق النفط”.
وأضاف الماضي: “على الرغم من أن هيئة سوق المال في أبوظبي أصدرت قبل يوم قراراً بإيقاف أي سهم عند الهبوط اكثر من 5% لمدة خمس دقائق للحد من عمليات الهبوط في السوق لديهم، إلا أني أرى أن دور الجهات الرقابية يقتصر على أمرين هما ضمان عمليات العدالة في التداولات بين جميع المتداولين في سوق الأسهم من جميع الفئات، وضمان الشفافية للآلية التي تعمل بها الشركات والصناديق الاستثمارية في السوق”.
واختتم بقوله: “بالتأكيد ليس من ضمن هذه الأدوار التدخل في آلية العرض والطلب في السوق لأن ذلك إن حصل فلن تكون هناك مشكلة وسيساهم ذلك في ظهور مشاكل أخرى”.
إقتصاد وأعمال

“أرامكو” تعلن عن تأسيس أكاديمية وطنية للطاقة الكهربائية

أعلن نائب رئيس أرامكو السعودية لأنظمة الطاقة، المهندس عبدالعزيز الجديمي، اليوم، توقيع خطاب نوايا لتأسيس الأكاديمية الوطنية للطاقة الكهربائية، من خلال جهد تعاوني بين الشركة السعودية للكهرباء، وأرامكو السعودية، والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وذلك إسهاماً من الجهات الأربع في إعداد الكوادر السعوديّة الشابة للتحديات القائمة والمستقبلية.
وجاء إعلان نائب رئيس أرامكو السعودية لأنظمة الطاقة، عبدالعزيز الجديمي، عن توقيع الخطاب خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر السعودي للشبكات الكهربائية الذكية 2014 في جدة، والذي ترعاه “أرامكو السعودية” كراعٍ إستراتيجي، حيث قال إن الأكاديمية سيناط بها مهمة إعداد كوادر سعودية عالية المهارة في تخصصات قطاع الكهرباء في المملكة، بما في ذلك أعمال التشغيل والصيانة والخدمات والتصنيع والكفاءة والإلكترونيات والشبكات الذكية والطاقة المتجددة.
واستعرض “الجديمي” خلال كلمته في المؤتمر المنعقد بحضور شركات طاقة محليّة وعالميّة ومسؤولين ومهتمين بتطوير تطبيقات الشبكات الذكية والتكنولوجيا الخضراء الصديقة للبيئة، دراسات حديثة تثبت أن لتطبيقاتِ الشبكاتِ الذكيّةِ أثرٌاً كبيرٌاً في ترشيدِ استهلاكِ الطاقةِ ورفعِ الكفاءةِ وتخفيفِ الانبعاثات الكربونيّة.
وأشار في كلمته كذلك إلى دراسة أعدّتها وكالةُ إيبري (EPRI) حول الحدِّين الأدنى والأعلى المتوقع لدور الشبكات الذكيّة في ترشيد الطاقة وحماية البيئة، موضحاً أن الدراسة قدرت بأن تطبيقات الشبكات الذكية قد ينتجُ عنها سنويّاً توفيرُ ما بين 56 مليار إلى 203 مليار كيلو واط للساعة من الطاقة، و60 إلى 211 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل القيمة البيئيّة لتحويل وقود بين 14 مليون سيارة، و50 مليون سيارة سنوياً، إلى سيارات نظيفة بدون أي انبعاث كربوني.
وذكر “الجديمي” أن “أرامكو السعودية” استثمرت في مجال تنفيذ وتطبيق الشبكات الذكية خلال مرافقها، وقدمت حلولاً عالمية رائدة وفعالة في هذا المجال، بما يخدم تحقيق الكفاءة والترشيد وإدارة الطلب.
وعرض “الجديمي” أمثلة لتلك التطبيقات، حيث قال: “حاز مبنى برج “المدرا” التابع لمجمع المكاتب المركزية لأرامكو السعودية في الظهران، على الشهادة البلاتينية المعتمدة للأبنية الصديقة للبيئة (LEED) ، والذي يضم مجموعة تطبيقات تُعنى بكفاءة الطاقة في التبريد والإضاءة والتصميم الاقتصادي، فضلاً عن استخدام مصادر الطاقة المتجددة في منطقة مواقف السيارات الخاصة بالمبنى، والمظللة بألواح للطاقة الشمسية تنتج 10.5 ميغاواط من الطاقة الكهروضوئية، والتي تعد الأكبر من نوعها في العالم، حيث تضم 4500 موقف للسيارات”.
وقال أيضاً: “استطاعت هذه المنظومة الشمسية، إلى جانب إجراءات التشغيل الآلي والسيطرة، أن تحدّ بشكل ملحوظ من أحمال الذروة على الشبكة المحلية، والحد من الانبعاثات المصاحبة في الشركة”.
إقتصاد وأعمال

“الأسهم السعودية” تواصل خسائرها على إيقاع تراجعات خليجية حادة

واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية خسائره في تداولات اليوم، والتي بلغت 525 نقطة بنسبة (6.65%-) عند مستوى 7379 نقطة وبتداولات تجاوزت 3 مليارات ريال.
وشهدت تداولات اليوم انخفاض جميع الشركات، وبلغ عدد الأسهم المتداولة اليوم أكثر من 134 مليون سهم توزعت على أكثر من 58 ألف صفقة.
وفي سياق متصل سجلت المؤشرات الخليجية في تداولات اليوم الثلاثاء تراجعات حادة، مع مواصلة أسعار النفط تراجعها إلى مستويات متدنية.
وكان الخام الأمريكي قد تراجع دون الـ 56 دولاراً للبرميل، كما تراجع سعر خام برنت دون الـ 60 دولارا للبرميل كأدنى مستوياتهما منذ عام 2009.
وتتداول أسهم عدة على تراجع بالنسبة القصوى أو قريباً منها أهمها “مصرف الإنماء” و”البحري” و”التصنيع” و”المملكة القابضة” و”الحكير” و”بترورابغ” و”زين” وأغلب شركات الأسمنت.
وهوى مؤشر سوق دبي المالي بـ 7% دون 3100 نقطة، فيما تراجع سوقا “أبوظبي” و”قطر” بنحو 7% و4% على التوالي، وكانت خسائر باقي الأسواق أقل حيث تراجعت مؤشرات كل من “الكويت” و”مسقط” و”البحرين” بأقل من 3%.
وكان قد تراجع سعر برميل نفط برنت اليوم إلى ما دون 60 دولاراً للمرة الأولى منذ خمس سنوات، مع مخاوف الأسواق من ضعف الاقتصاد العالمي وتراجع الطلب على النفط.
وبلغ سعر برميل نفط برنت مرجعية بحر الشمال تسليم يناير59.85 دولاراً في سوق لندن المالية بتراجع 1.21 دولار مقارنة مع سعر الإغلاق اليوم، وبعدها تراجع إلى 59.63 دولاراً وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2009م.
error: Content is protected !!